المشاركات

قصة وفاة الخليفة عمر بن عبد العزيز ( حفيد عمر بن الخطاب )

"أَشْهَدُ أَنّ لَّا إِلَٰهَ إِلَّإ الله و أَشْهَدُ ان محمد رسول الله" قصة وفاة الخليفة عمر بن عبد العزيز ( حفيد عمر بن الخطاب ) عندما كان عمر بن عبدالعزيز ينازع سكرات الموت قالوا له: قل لا اله الا الله محمد رسول الله.. قال: و متى نسيت حتى تذكروني به, ثم نظر الى السماء وعينه شاخصة وقال: جمالك في وجهي.. حبك في قلبي .. ذكرك في فمي .. فكيف تغيب ؟؟ ثم استأذن من الحاضرين عنده ومن زوجته بأن يخرجوا من الغرفة, فقالت له زوجته ( فاطمة بنت الخليفة عبدالملك بن مروان ) : يا أمير المؤمنين  لماذا تخرجني من الغرفة في هذة اللحظات؟ قال : اني أرى في الغرفة وجوها ليست بوجوه انس ولا وجوه جان يحبون الذكر والطيب, فخرجت زوجته ولكنها أبت أن تترك هذه اللحظات التي يغادر فيها الانسان العظيم الحاكم العادل فوضعت أذنها على باب الغرفة تسمع عمر بن عبدالعزيز يقول: مرحبا بأبي البشر آدم. أهلا بخليل الرحمن ابراهيم. مرحبا بكليم الله موسى. أهلا روح الله عيسى. مرحبا سيدي رسول الله. ثم سكت لحظة وقال: مرحبا بملك الموت زائر أتى على موعد, وأنا أشهد أن لا اله الا الله و أشهد أن محمد رسول الله.. وخرجت روحه الى بارئها ...

الوفاء والخير والعدل بين الناس

جيل لن يتكرر أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه قال عمر: ما هذاقالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا قال: أقتلت أباهم ؟ قال: نعم قتلته ! قال : كيف قتلتَه ؟ قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً وقع على رأسه فمات... قال عمر : القصاص .... الإعدام قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم  بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟ فسكت الناس جميعا ً ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟ قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!! فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال: يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا! قال: أتعرفه ؟ قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأ...

قصة ام ابراهيم

                                قصة ام ابراهيم  أن العدو أغار على ثغر من ثغور الإسلام .. فقام عبد الواحد بن زيد وكان خطيب البصرة وواعظها .. فحث الناس على البذل والجهاد .. ووصف ما في الجنة من نعيم .. ثم وصف الحور العين .. وقال : غــادة ذات دلال ومرح خلقت من كل شيء حسن أترى خاطبها يسمعها يا حبيباً لست أهوى غيره لا تكونن كمن جدّ إلى لا فما يخطب مثلي من سها يجد الواصف فيها ما اقترح طيب فالليت عنها مطرح إذ تدير الكأس طوراً والقدح بالخواتيم يتم المفتتح منتهى حاجته ثم جمح إنما يخطب مثلي من ألحَّ فاشتاق الناس إلى الجنة .. وارتفع بكاء بعضهم ..ورخصت عليهم أنفسهم في سبيل الله .. فوثبت عجوز من بين النساء .. هي أم إبراهيم البصرية .. وقالت : يا أبا عبيد .. أتعرف ابني إبراهيم ! الذي يخطبه رؤساء أهل البصرة .. إلى بناتهم .. وأنا أبخل به عليهن .. قد والله أعجبتني هذه الجارية وقد رضيتها عروساً لابني إبراهيم .. فكرر ما ذكرت من أوصاف .. لعله يشتاق .. فقال أبو عبيد : إذا ما بدت والبدر ليلة تمـــه رأيت لها فضـــلا مبينا على ...

الزوجه الفاضلة

يحكى عن رجل كان اسمه : أنس بن عامر أراد أن يتزوج امرأة جميلة تسر الناظرين وبالفعل تزوج ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها لانه لم يراها قبل ذلك وجدها سوداء وليست جميلة فهجرها فى ليلة الزفاف وتركها مما آلمها واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت إليه وقالت يا أنس لعل الخير يكمن فى الشر فدخل بها واتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدرى ان امراته حملت منه وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقي درس فجلس فسمع فعجبه وانبهر به فسئل عن اسمه فقالوا هو الامام مالك فقال ابن من ؟ فقالوا ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه انس فذهب اليه انس وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكني سأقف امام الباب وقل لإمك رجل امام البيت يقول لكي لعل الخير يكمن فى الشر فلما ذهب وقال لإمه قالت اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب لم تقل له أنه هجرنا وذهب لم تذكر أباه طول غيابه بالسوء فكان اللقاء حارا هذه هي الزوجه الفاضلة وهذه فعلا أم الامام مالك نصيحه :لا يقاس الجمال بالمنظر بل ب الا...

ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ

                                    ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ - ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﺩ ﻳﻨﻌﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎ ﻟﻸﺳﻒ- ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﺃﺟﻮﺩ ﺃﻫﻞ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻳﻮﻣﺎ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﺷﺪّ ﻟﺆْﻣﺎ ﻣﻦْ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ . ﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻢ ﺫﻟﻚ ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﺭﺍﻫﻢْ ﺇﺫﺍ ﺍﻏﺘﻨﻴﺖ ﻟﺰِﻣُﻮﻙ ، ﻭﺇِﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺗﺮﻛﻮﻙ ! ﺃﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﻡِ ﺃﺧﻼﻗِﻬﻢ ! ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗُﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ .. ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑِﺤﻘِﻬﻢ ! ﻋﻠّﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘِﺼﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺩﻱ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﺄﻭّﻝ ﺑﻜﺮﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﻗﺒﻴﺢ ﻓِﻌﻠﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎ ، ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻏﺪﺭِﻫﻢ ﻭﻓﺎﺀ. ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻏﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ (اللهم ما اكرمنا بحسن الظن وادخلنا برحمتك فى جنتك)

عمر وإمرأة عجوز:

                                                                عمر وإمرأة عجوز: قال لها : لست بهزاء.... ولم يزل بها حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين دينارا وبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين. فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوأتاه أشتمت أمير المؤمنين في وجهه ! فقال لها عمر : لا بأس عليك رحمك الله، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ، فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا ، فما تدعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء " وشهد على ذلك علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود ورفع عمر الكتاب إلى ولده وقال( إذا أنا مت فاجعله في كفني ، ألقى به ربي)

الصديق (ابوبكر رضى الله عنه)

                                                     فضائل الصديق – رضي الله عنه وارضاه - : - سأتكلم عن رجل أجدني قزماً أمام شخصيته وسيرته ، وما تجاسرت على الإيلاج في ذكر مناقبه إلا أن الكلام في حقه قربة يتقرب بها إلى الله جل وعلا ، هذا الرجل عظيم القدر رفيع المنزلة ، نصر الرسول – صلى الله عليه وسلم – يوم خذله الناس وآمن به يوم كفر به الناس وصدقه يوم كذبه الناس . - ولكن حسبي حينما أتكلم عنه وعن فضائله ومناقبه ومآثره ، أني إلى محبي الصديق أهديها ، محبي أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – وآل بيته الطيبين الطاهرين ، فأسأل الله وحده العون وبه ألجأ في أن يسدد قولي وأن يثبت جناني وأن يحلل عقدة من لساني وأن ينفعني بما أقول لما ألقى ربي وأدخل قبري أن يجعل هذا العمل في ميزان أعمالي . - سأتكلم عن رجل هو أفضل الأمة بعد أنبياء الله عز وجل بلا خلاف ، ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل خير منه . - إنها حقيقة أن الإنسان يقف عاجزاً عن الحدي...